|
نوفمبر 2007
سفارة الامارات في برلين تصدر تقريرا خاصا بمناسبة زيارة حمدان بن زايد لألمانيا
برلين في 12 نوفمبر / وام / أصدرت سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في جمهورية ألمانيا الاتحادية تقريرا خاصا بمناسبة زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء للعاصمة الالمانية / برلين / والتي تبدأ اليوم تناولت فيه العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والسياحية والثقافية والاعلامية والعسكرية والصحية وأهم مرتكزات وملامح العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتطور حجم التبادل التجاري خلال الفترة من / 1999 الى 2006 / والاستثمارات الألمانية المباشرة في الدولة والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين .
ففي الجانب السياسي أكد التقرير ان العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية شهدت نقلة نوعية في العقد الثالث منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في بداية السبعينات وتجسدت هذه العلاقات في توقيع مذكرة التفاهم أثناء زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء في أبريل 2004 والتي أصبحت بموجبها دولة الإمارات شريكا استراتيجيا لجمهورية ألمانيا الاتحادية .
وأشار التقرير الى أن هذه النقلة النوعية في العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في المجال السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي تعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المسؤولين الألمان وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي انتهجها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عند تأسيسه بنيان الدولة في المجالات المختلفة والتي أثمرت عن سياسة خارجية متوازنة نالت احترام العالم .
ونوه التقرير الى أن الارادة السياسية القوية والصادقة لدى قيادتي البلدين والتي كانت على شكل متابعة دائمة وزيارات رسمية وغير رسمية مكثفة للمسؤولين في البلدين في تلك الفترة من أجل تنشيط المشاورات وتبادل وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الإقليمية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك ساهمت في تعميق وتعزيز الروابط السياسية القائمة والتي أظهرت توافقا في المواقف بين قيادتي البلدين تجاه أغلب القضايا الإقليمية والدولية وذلك إيمانا منهما بأهمية هذا التوافق الهادف لتحقيق الأمن والسلم الدوليين وأهميتهما المباشرة على الاستقرار والرخاء الاقتصادي في المنطقة والعالم .
وأوضح التقرير ان التناسق في المواقف والآراء بين حكومتي البلدين بلغ الذروة بعد التوقيع على مذكرة التفاهم في أبريل 2004 من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والمستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر حيث شكلت مذكرة التفاهم أساسا متينا لتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات لتصبح أنموذجا يحتذى به في العلاقات الدولية على الصعيد العالمي وتعتبر المحرك القوي الذي يدفع آلية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين ..مشيرا الى ان مذكرة التفاهم أثبتت جدارتها وفاعليتها في مواجهة التحديات الناجمة عن أزمات دولية مختلفة في مقدمتها تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط وملفات قضايا أخرى مثل العراق وأفغانستان وإيران والإرهاب العالمي وأصبحت المرجع الرئيسي للمشاورات السياسية بين المسؤولين في البلدين حول مختلف القضايا ذات الإهتمام المشترك من أجل إيجاد أفضل الحلول الرامية إلى إحلال الأمن والإستقرار في العالم.
وذكر التقرير ان من النتائج الإيجابية والمباشرة لهذه المذكرة تأسيس جمعية الصداقة الإماراتية الألمانية برئاسة كل من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والمستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر حيث تسعى هذه الجمعية إلى دعم جهود المسؤولين في البلدين على كافة الأصعدة وتحقيق الأهداف التي حددتها مذكرة التفاهم في جميع المجالات وفهم أولويات ومصالح كل منهما .
وأكد التقرير ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة / حفظه الله/ حرص خلال زيارة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في فبراير من العام الحالي على تأكيد حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تطوير وتعزيز الشراكة الاستراتيجية واهتمامها بمواصلة العمل والتعاون المشترك في مختلف المجالات مع جمهورية ألمانيا الاتحادية بينما أكدت المستشارة الألمانية في المقابل على أن دولة الإمارات تعد أهم شريك تجاري لألمانيا في المنطقة وأن هذه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين أصبحت نموذجا للعلاقات العربية الألمانية وأن منطقة الخليج تكتسب يوما بعد يوم مزيدا من الأهمية السياسية والاقتصادية ليس لألمانيا فقط وإنما للاتحاد الأوروبي .
وفي المجال الاقتصادي اشار التقرير إلى ان علاقات الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية اتسمت في جوانبها الاقتصادية خلال الفترة الأخيرة بقفزة نوعية عكست الحرص الدؤوب والمتواصل للقائمين على القطاع الاقتصادي في كلا البلدين وعلى تنمية وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة من خلال البحث عن السبل الكفيلة والأساليب المشتركة لتحقيق المنفعة الاقتصادية المتبادلة.
وأوضح ان التواصل بين الطرفين عبر تكثيف الزيارات الرسمية وغير الرسمية المتبادلة من قبل الطرفين يدل على وجود إرادة وتوجه صادقين لدى الطرفين لبناء علاقات اقتصادية نموذجية بين البلدين حيث عبرت زيارات القادة وأصحاب القرار عن سعي الطرفين إلى تجسيد الإرادة الصادقة في بناء شراكة استراتيجية حقيقية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية على كافة الأصعدة ومنها بوجه خاص الصعيد الاقتصادي اذ كانت على راس هذه الزيارات زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الى المانيا فى ديسمبر 2006 والتي رافقه خلالها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وزيارة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى الدولة فى فبراير 2007 والوفد الاقتصادي الكبير برئاسة معالي ميشائيل جلوز وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الاتحادي الذي رافق المستشارة في زيارتها هذه بالإضافة إلى زيارتي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الى المانيا في شهري مايو ونوفمبر 2006 .
واكد التقرير ان توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في شتى المجالات في ظل وجود اتفاقيات ثنائية اقتصادية أخرى مبرمة بين البلدين تقوم على دفع الاستثمار وحمايته وتمنع الازدواج الضريبي إلى جانب لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني تبحث في سبل تطوير التعاون في كافة المجالات قد عزز ذلك من مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ..كما ان التعاون المشترك في إقامة ملتقيات الشراكة الاقتصادية بين البلدين والمشاركة الواسعة فيها لم يعد حكرا على الجانب الرسمي ومؤسساته فقط بل تعدى ذلك لكي يكون القطاع الخاص لاعبا أساسيا فيه لاسيما وان ملتقيات الشراكة الاقتصادية صارت بمثابة حجر الزاوية في صرح شتى ميادين العلاقات الاقتصادية بين البلدين لما توفره من بيئة استثمارية وتجارية وأنماط متنوعة لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتنميتها
سفارة الامارات في برلين تصدر تقريرا خاصا بمناسبة زيارة حمدان بن زايد لألمانيا /اضافة أولى
وأوضح التقرير ان تطور حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية على صعيد الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط يكشف بشكل واضح عن تنامي العلاقات التجارية بين البلدين حيث تشير بيانات التجارة الخارجية الألمانية إلى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد تطورا كبيرا خلال الفترة من عام 1999 إلى عام 2006 حيث ارتفع من 1.95 مليار يورو في عام 1999 إلى حوالي 5.87 مليار يورو في عام 2006 ويعكس التطور الحاصل في حجم التبادل التجاري مدى المكانة التجارية التي تحظى بها دولة الإمارات بالنسبة للتجارة الخارجية الألمانية على صعيد التبادل التجاري الألماني / العربي مما جعل من دولة الإمارات ان تصبح شريكا تجاريا رئيسيا لألمانيا على مستوى الدول العربية بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص.
وفي هذا الخصوص تكشف بيانات التجارة الخارجية الألمانية عن ان قيمة صادراتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بلغت في العام الماضي 2006 حوالي 5.4 مليار يورو وبما يعادل حوالي 25 بالمائة من إجمالي صادرات ألمانيا إلى الدول العربية البالغة 21.5 مليار يورو.
وأوضح التقرير ان قيمة الصادرات الألمانية إلى الدولة شهدت نموا بنسبة 25.5 بالمائة في عام 2006 مقارنة بالعام 2005 حيث ارتفعت قيمة الصادرات من 4.3 مليار يورو في عام 2005 إلى 5.4 مليار يورو في عام 2006 مقابل ذلك ازداد حجم الواردات الألمانية من الدولة خلال نفس الفترة بنسبة 23.8 بالمائة إذ ارتفعت قيمة الواردات من 373.3 مليون يورو في عام 2005 إلى 462.3 مليون يورو في عام 2006 .
وعلى صعيد العام الجاري فقد أظهرت بيانات التجارة الخارجية الألمانية للفترة من يناير الى يوليو أن دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في مقدمة المستوردين للسلع الألمانية خلال هذه الفترة على صعيد الدول العربية وارتفعت قيمة الصادرات الألمانية خلال هذه الفترة بنسبة 16.9 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2006 حيث ارتفعت قيمة هذه الصادرات من حوالي 2.9 مليار يورو خلال الفترة المذكورة من العام الماضي إلى 3.4 مليار يورو في العام الحالي في حين تراجعت الواردات الألمانية من الدولة خلال نفس الفترة من العام الحالي بنسبة 17.2 حيث انخفضت قيمة هذه الواردات من 305.6 مليون يورو عام 2006 الى 252.9 مليون يورو عام 2007 .
واستعرض التقرير الاستثمارات الألمانية المباشرة في الدولة والتى بالرغم من تزايد عدد الشركات الألمانية العاملة في الدولة التي تقدر بحوالي 500 شركة تزاول مختلف النشاطات الاقتصادية إلا أن حجم الاستثمارات الألمانية المباشرة في الدولة ما زال متواضعا وتشير بيانات الهيئة الاتحادية للتجارة الخارجية إلى ان الاستثمارات الألمانية في الدولة ارتفعت من 210 مليون يورو في عام 2002 إلى 242 مليون يورو في عام 2003 وفي المجال السياحي اكد التقرير ان معطيات سوق السياحة في ألمانيا تشير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت وجهة سياحية مهمة بالنسبة للألمان وقد انعكس ذلك من خلال الإقبال الشديد على أجنحة الدولة أثناء معرض برلين للسياحة والسفر والذي يقام في شهر مارس من كل عام واستطاعت صناعة السياحة الإماراتية أن تجد لها مكانا متميزا بين أوساط السياح الألمان من مختلف الفئات الاجتماعية لما تملكه الدولة من بنية تحتية وامكانات تحقق للسائح مبتغاه ولعب الإعلام الألماني دورا ايجابيا في إبراز تطور القطاع السياحي في الدولة من خلال المقالات والتقارير التي تتناول النهضة التنموية للدولة والمشاريع التي يجري العمل على تنفيذها في مختلف الميادين مثل الفنادق والمنتجعات السياحية وأماكن الراحة وغيرها.
وأوضح التقرير ان اقبال الألمان اليوم على زيارة دولة الإمارات العربية المتحدة جاء ملفتا للنظر ولم يات من فراغ وانما بفضل ما تزخر به الامارات من مقومات سياحية كبيرة جعلت منها وجهة سياحية عالمية فالإمارات بلد يجمع بين عبق التاريخ في أصالته وعراقة ثقافته وتقاليده العربية الإسلامية والحداثة التي تمزج بين الماضي والحاضر المشرق الجميل ..مشيرا الى ان تميز قطاع السياحة الإماراتي لعب دورا أساسيا في جذب السياح الألمان الذين يقدر عددهم سنويا بأكثر من 450 ألف سائح حيث يجد الألمان في الإمارات كغيرهم من شعوب العالم كل ما يصبون إليه من كرم الضيافة وطيب الإقامة وحسن المعاملة وتوفر الخدمات وسائل الراحة والامان والطبيعة الجملية ومتعة السوق.
واستعرض التقرير أهم مرتكزات وملامح العلاقات الاقتصادية بين البلدين حيث لعبت الزيارات المتبادلة من قبل المسؤولين من كلا الطرفين دورا فاعلا وايجابيا في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ..مشيرا الى ان اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني تجتمع مرة في السنة لبحث سبل تطوير التعاون المشترك في المجال التجاري والصناعي والاستثمارات والسياحة والبيئة إلى جانب بحث سبل تعزيز العلاقات الأمنية والقانونية والقضائية وما يرتبط بها من شؤون أخرى تخص الشؤون القنصلية وغيرها .
ويشارك بصفة دورية في اجتماعات اللجنة المشتركة عدد من المسؤولين في الوزارات والدوائر الحكومية وأصحاب القرار في البلدين حيث جاء انعقاد اجتماعها السادس في أبوظبي خلال الفترة من 11 الى ديسمبر 2006 تلبية لحاجة الطرفين إلى تدارس مختلف جوانب تطوير العلاقات الاقتصادية بينهما ووضع الآليات التي من شانها أن تعزز هذه العلاقات لاسيما وانه قد تم الإعداد لهذا الاجتماع بشكل مغاير للاجتماعات السابقة له حيث تم التنسيق بين مختلف المؤسسات الوطنية المشاركة في هذا الاجتماع لبلورة برنامج عمل وطني موحد يتناول القضايا المهمة التي تشكل اولويات ما يجب طرحه على الجانب الألماني .
وقام الخبراء من كلا الجانبين بمناقشة التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي إلى جانب التعاون التربوي والفني ومجلس الأعمال الألماني الإماراتي المشترك ..وقد تم الاتفاق على ضرورة دعم الجهود لإنجاز اتفاقية التجارة الحرة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي التي من شأنها ان تساعد في زيادة حجم الصادرات الإماراتية إلى ألمانيا من جهة وتعمل على تقوية التعاون الاقتصادي بين البلدين من جهة أخرى .
ولعبت ملتقيات الشراكة الاقتصادية بين ألمانيا والإمارات التي تقام سنويا هي الأخرى دورا ايجابيا ومؤثرا في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وتنظم ملتقيات الشراكة الاقتصادية من قبل مؤسسات الدولة الاقتصادية كغرف التجارة والصناعة والدوائر الاقتصادية بالتعاون مع حكومات الولايات والمؤسسات الاقتصادية الألمانية وكان اخرها ملتقى الشراكة الاقتصادية الثالث بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا في ولاية هيسن وفي مدينة فرانكفورت تحديدا من 8 إلى 10 مايو 2007 حيث حظي بحضور معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد ومعالي رونالد كوخ رئيس وزارء ولاية هيسن .
وبعد تأسيس مجلس العمل المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية فانه من المتوقع ان يأخذ هذا المجلس الذي تم الاعلان عن تأسيسه اثناء انطلاق فعاليات الملتقى الأول للشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا في مدينة إسن في الثالث من يونيو 2004 على عاتقه مهمة تعزيز دور القطاع الخاص وتشجيعه للدخول في استثمارات ومشاريع مشتركة من خلال ربط رجال الأعمال في البلدين بعضهم ببعض والقيام بمهمة تسهيل عملية تبادل الخبرات والمعلومات والزيارات
سفارة الامارات في برلين تصدر تقريراخاصا بمناسبة زيارة حمدان بن زايد لألمانيا /اضافة ثانية
وفي مجال التعاون في مجال الطاقة أشار التقرير الى ان هناك رغبة قوية تجلت خلال الزيارات المتبادلة لوزيري خارجية البلدين الصديقين لتطوير أوجه التعاون بينهما ليشمل هذا التعاون مجالات أوسع ومنها انعقاد ورشة العمل في مجال الطاقة والتي عقدت في أبوظبي بتاريخ 20 سبتمبر 2006 لتبادل الخبرات والمعلومات في مجال الطاقة حيث أوصى المشاركون بعقد ورشة عمل مماثلة في برلين كما يوجد هناك مشروع قائم بين البلدين يتعلق بتبادل الخبرات في مجال مراقبة الصادرات وقد قام الجانبان بزيارات متبادلة لبحث آلية العمل ولوضع خطة عمل بهذا الشأن .
واكد التقرير ان تبادل زيارات الوفود الاقتصادية من كلا البلدين ممثلة بالغرف التجارية والصناعية والمؤسسات المالية والاقتصادية ورجال الاعمال ستساعد على تشجيع الاستثمار والترويج له ودفع الشركات والمؤسسات الاقتصادية والصناعية الألمانية بالدخول في مشروعات اقتصادية وصناعية مشتركة كما ان هذه الزيارات ستساهم في توسيع دائرة التعاون الاقتصادي وتعزيزه بين البلدين .
وفي القطاع السياحي تناول التقرير المشاركة السنوية الواسعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في بورصة السياحة العالمية التي تقام في برلين من خلال المؤسسات السياحية الوطنية للدولة كالدوائر السياحة وشركة طيران الإمارات وطيران الاتحاد إلى جانب مجموعـة الإمارات للفنادق والتى تأتي من أجل الترويج السياحي واستعراض مقومات صناعة السياحة الإماراتية القائمة على البنى التحتية الرصينة وعرض المشاريع السياحية القائمة والتي مازالت قيد الإنشاء كما ان وجود مكتب في مدينة فرانكفورت لترويج السياحة والتجارة تابع لحكومة دبي وافتتاح مكتب آخر تابع لهيئة أبو ظبي للسياحة يأخذان على عاتقهما تقديم مختلف الخدمات للسياح ساهم في تعزيز العلاقات السياحية والتجارية بين البلدين حيث يقوم القائمون على هذين المكتبين بالعمل على ترويج السياحة والتسويق التجاري وتعريف رجال المال والأعمال الألمان بالفرص والمشاربع الاستثمارية الكبيرة والواعدة التي يمتلكها قطاع السياحة الاماراتي.
وقد ساعدت شركات الطيران الإماراتية والألمانية بشكل كبير في تعزيز التواصل الاقتصادي والتجاري بين الإمارات وألمانيا سواء على صعيد شحن البضائع والسلع أو على صعيد نقل المسافرين من خلال اقامة جسر جوي يربط المطارات الألمانية بمطارات الدولة وبالعكس حيث تقوم شركتا الطيران الوطنيتان طيران الإمارات والاتحاد إلى جانب شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا وشركات طيران عالمية أخرى بنقل المسافرين والبضائع بين البلدين .
وتسير شركة طيران الإمارات لوحدها 42 رحلة جوية أسبوعية من فرانكفورت وميونيخ ودوسلدورف وهامبورج إلى مطار دبي إلى جانب 10 رحلات لطيران الاتحاد من فرانكفورت وميونيخ إلى مطار أبو ظبي كما أن شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا تسير 17 رحلة أسبوعيا من المطارات الألمانية إلى دبي وأبوظبي إلى جانب 11 رحلة أسبوعية لطيران الخليج من فرانكفورت إلى دبي هذا ولقد تم افتتاح خط جديد لطيران ايربرلين يربط مدينة ميونيخ بإمارة رأس الخيمة .
وفي مجال الشحن الجوي اتخذت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا من مطار الشارقة ومنطقتها الحرة محطة تجميع للشحن الجوي بين ألمانيا ودول المنطقة كما ان لوجود مكاتب تابعة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية في كل من أبوظبي ودبي ساعد على المساهمة الفعالة في تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية من خلال ما تقدمه هذه المكاتب من خدمات وتسهيلات للشركات الألمانية العاملة في الدولة والراغبة في الدخول بمشروعات استثمارية جديدة تقام على ارض الدولة.
وساهم وجود مكاتب اقتصادية لبعض الولايات الألمانيـة في الدولـة مثل ولاية هيسن في أبوظبي وبراندينبورج في الشارقة وولاية هامبورج في دبي بشكل كبير في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين هذه الولايات وإمارات الدولة.
وحول جمعية الصداقة الاماراتية الالمانية اوضح التقرير ان تأسيس جمعية الصداقة الاماراتية الالمانية سيلعب دورا فاعلا وكبيرا في تعزيز اواصر الصداقة بين الامارات والمانيا وستكون الجمعية قوة دافعة كبيرة لتنمية العلاقات الثنائية بشكل عام والتعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين بشكل خاص.
وفي المجال العسكري والشرطي فان هذا التعاون تميز بالتتطور وجاء انعكاسا للتقدم الإيجابي في المجال السياسي والاقتصادي وحظى مؤخرا بتغطية إعلامية دولية ملحوظة وذلك لوجود مشاريع مشتركة قائمة بين البلدين فيما يتعلق بتدريب أفراد في الجيش والشرطة العراقية على أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة اذ يعكس اختيار ألمانيا لدولة الإمارات في هذا المشروع مستوى الشراكة الاستراتيجية التي رسمتها قيادتا البلدين كما شمل التعاون في هذا المجال قطاعات أخرى مثل برامج تدريب أفراد في الجيش والشرطة العراقية من مختلف الرتب في وحدات ألمانية متخصصة.
وتم في 30 أكتوبر الماضي إبرام إتفاقية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا والعراق تقضي باستئناف المشروع المشترك لتدريب أفراد من الجيش العراقي على أراضي الدولة
سفارة الامارات في برلين تصدر تقريرا خاصا بمناسبة زيارة حمدان بن زايد لألمانيا . اضافة ثالثة وأخيرة
وفي المجال الاعلامي فان وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها في البلدين تواكب تلقائيا تطور العلاقات الثنائية في كافة المجالات من خلال نشر التقارير الإخبارية والتحليلات الإعلامية للأحداث والوقائع الخاصة التي توليها الهيئات الإعلامية اهتماما خاصا ..وتواكب وسائل الإعلام في البلدين الزيارات الرسمية وتبادل الوفود المختلفة على كافة الأصعدة وتبرز النتائج التي يتم التوصل إليها .
وأوضح التقرير ان وسائل الإعلام في البلدين تابعت عن كثب وبطريقة إيجابية تطور العلاقات الثنائية في العامية الماضيين اللذين شهدا إبرام اتفاقيات عديدة في المجالات المختلفة وتبادل مذكرات تفاهم لتعميق هذه العلاقات على كافة الأصعدة وبفضل هذه الصورة الإيجابية التي تنقلها وسائل الإعلام أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بسمعة جيدة لدى الرأي العام الألماني الذي يزداد اهتمامه باضطراد بدولة الإمارات العربية المتحدة محاولاً الحصول على مزيد من المعلومات الاقتصادية والتجارية والسياحية وهنـالك اتفاقيـة تعاون بيـن فضائيـة أبوظبي وفضائية" دويتشه فيله " لتبادل البرامج التلفزيونية والوثائقية .
كما يشمل التعاون الثقافي الذي يستند إلى مذكرة تفاهم بين الهيئة الألمانية للتبادل العملي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة إعداد مخططات تربوية وتنمية الموارد البشرية والإدارة التربوية في مجال التعليم العام والمناهج والبرامج التعليمية والأنشطة والرعاية الطلابية والتقنيات التعليمية .
وبموجب مذكرة التفاهم هذه للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي تساهم الهيئة الألمانية للتبادل العلمي في تسهيل عملية قبول الطلبة المبتعثين من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الجامعات الألمانية حسب التخصصات التي تحددها الوزارة ويتجاوز عدد طلبة الإمارات الذي يكملون دراساتهم العليا التخصصية في مجال الطب للحصول على درجة التخصص في المجالات المطلوبة وفي المجالات العلمية الاخرى اكثر من 230 طالبا وطالبة.
وتهدف مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين إلى تشجيع التعاون الثقافي والعلمي بين مؤسسات التربية والتعليم العالي في البلدين من خلال تعزيز الشراكة بين الجامعات والمراكز العلمية المتنوعة في البلدين.
كما أن افتتاح معهد جوته في أبوظبي يأتي في إطار التواصل الثقافي وذلك من خلال المعهد المتخصص لتدريس اللغة الألمانية تفتح مجالات أمام الراغبين في إكمال التعليم العالي في جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وتم توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين معهد الإمارات الدبلوماسي والأكاديمية الدبلوماسية الألمانية في يوم 18/مايو/ 2006 والتي من خلالها سيتم تبادل الخبرات التدريبية والتعليمية لكلا الجانبين.
وفي إطار التعاون الثقافي نظمت حكومة الشارقة زيارة لوفد طلابي ألماني في إطار برنامج تبادل مثل هذه الزيارات الطلابية بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الإتحادية ..وقام الوفد الطلابي الألماني المكون من 22 عضوا بزيارة المعالم التاريخية والثقافية والسياحية في الشارقة وتمثلت ذروة هذه الزيارة في استقبال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لأعضاء الوفد وإجرائه معهم حوارا حول مواضيع تحظى باهتمامهم.
ودعا سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى تكثيف تبادل الزيارات الطلابية بين البلدين لما لها من أهمية خاصة في توثيق العلاقات الثنائية الممتازة وتقوية التفاهم والحوار الثقافي بين الشعوب ..
وبالرغم من تنامي وتطور العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بصورة ملفتة للنظر خلال السنوات الاخيرة إلا ان العلاقات على المستوى الصحي سبقت كل تلك العلاقات حيث ان دولة الامارات على علاقة بالمانيا على المستوى الصحي منذ عام 1977 حيث تم افتتاح اول مكتب صحي للدولة بميونيخ.
وأوضح التقرير ان أعداد المرضى للعلاج بالمانيا تنامت بشكل متزايد حيث تشير الاحصائيات بأنه تم صرف ما يقدر بحوالي 85 مليون يورو عام 2004 على المرضى المبتعثين لالمانيا الى جانب هذا تستقبل الجهات الطبية في الدولة عددا من الأطباء الألمان للقيام بإجراء بعض العمليات الخطيرة والقاء المحاضرات الطبية اضافة الى المشاركة في المؤتمرات والمعارض المقامة في الدولة كما ان عدد المرضى الذين قدموا من الدولة للعلاج في ألمانيا خلال عام 2006 قدر بحوالي ستة آلاف و/40/ مريضا منهم 1800 يعالجون على حسابهم الخاص بينما وصلت تكاليف علاج المرضى المبتعثين رسمياً من قبل الجهات الصحية بالدولة الى حوالي 74.6 مليون يورو اما العدد الكلي للمرافقين فقد بلغ حوالي أربعة آلاف و/50/ مرافقا.
واستعرض التقرير اهم الانشطة التى نظمتها السفارة مؤخرا من ابرزها اقامة حفل موسيقي بالتعاون مع تلفزيون دوتشه فيله وفرقة الأوركسترا الألمانية تحت عنوان /زايد رجل السلام/ وذلك في قاعة الاحتفالات لدى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة .
وتأكيدا على التواصل الحضاري بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية المانيا الاتحادية اقام سعادة محمد احمد المحمود سفير دولة الامارات لدى المانيا في شهر رمضان الماضي مأدبة افطار على شرف فخامة هورست كولير رئيس جمهورية المانيا الاتحادية دُعِىَ اليها سفراء الدول العربية والاسلامية المعتمدين لدى المانيا وعدد من المسئولين الالمان .
ولقد قام الرئيس الالماني بجولة في معرض الصور المقام في القاعة الرئيسية بمقر السفارة والذي يتضمن صورا للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وصورا لدولة الامارات في الماضي والحاضر كما تفقد فخامته معرض الادوات اليدوية التقليدية التي كانت تستخدم قديما في دولة الامارات .
وافتتح معالي كريستيان فولف رئيس وزراء ولاية سكسونيا السفلى في شهر يونيو الماضي معرض التراث الدائم بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في برلين الذي يجسد حياة البادية والبحر في الدولة قبل أربعين عاما ..ويأتي هذا المعرض في إطار الأنشطة الثقافية التي تقيمها السفارة بهدف إبراز الإرث الحضاري للدولة وتسليط الضوء على حقبة من تاريخها حيث يستقطب المعرض عددا من الزوار وقطاعات واسعة من الباحثين والمثقفين والطلبة الالمان
سفير الامارات في ألمانيا يشيد بزيارة حمدان بن زايد لبرلين
برلين في 12 نوفمبر/ وام / أكد سعادة السفير محمد أحمد المحمود سفير دولة الامارات بجمهورية المانيا الاتحادية أن العلاقات الثنائية بين الامارات والمانيا تميزت منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في السبعينيات من القرن الماضي بطابع الديناميكية .. مشيرا الى أن الانطلاقة الحقيقية بدأت بعد توقيع سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والمستشار الالماني السابق جيرهارد شرودر مذكرة التفاهم حول التعاون الاقتصادي والفني بين البلدين أثناء الزيارة التى قام بها سموه لبرلين في أبريل 2004 .
وقال سعادته في كلمة له بمناسبة زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان للعاصمة الالمانية برلين والتى تبدأ اليوم ان زيارة المستشار الالماني السابق جيرهارد شرودر للدولة في مارس 2005 جاءت تجسيدا وتعزيزا لهذه الشراكة الاستراتيجية المتينة التى أصبحت نموذجا يحتذى به للعلاقات الثنائية وأصبحت بموجبها الامارات العربي ة المتحدة تحتل مرتبة الشريك التجاري الاول لألمانيا على مستوى العالم العربي .
وأضاف سعادته ان تعزيز أوجه الشراكة الاستراتيجية لتشمل مجالات جديدة أوسع يحتاج اليوم أكثر مما مضى الى وجود مؤسسة مشتركة تعمل على دفع العلاقات الى المزيد من التقدم والاستمرارية حيث جاء تأسيس جمعية الصداقة الاماراتية الالمانية لتكون مؤسسة صداقة راعية وداعمة لهذا الجهد الحكومي للارتقاء بالعلاقات بين شعبينا وبلدينا الصديقين الى مستويات تتناسب وتوجهات القيادة واصحاب القرار .
وقال سعادة السفير محمد المحمود " ان موافقة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والمستشارالالماني السابق جيرهارد شرودر لتولي الرئاسة الفخرية لجمعية الصداقة الإماراتية ـ الألمانية تأتي ترجمة واقعية تعكس الإرادة السياسية لدى المسئولين في البلدين الصديقين للمضي قدماً من أجل تحقيق المصالح المشتركة " موضحا أن جمعية الصداقة الإماراتية - الألمانية تعد لبنة في صرح العلاقات الثنائية بين البلدين .. وتأتي مشاركة عدد من رجال الإعمال من كلا الجانبين في الاجتماع الأول للتوصل إلي آلية للتعاون في المجال الاقتصادي والتجاري والعلمي والثقافي.. وفي نفس الوقت نحن واثقون بأن رسالة جمعية الصداقة الإماراتية الألمانية هي رسالة إنسانية راقية وحضارية للتحاور ومد جسور المحبة والسلام بين الشعبين الصديقين. وإننا على يقين بأن التاريخ سيكتب إضافة إلى ما كتب سابقاً ولادة جمعية صداقة مميزة تجسد ما نصبو إليه جميعاً لبناء جسور التواصل والشراكة بين البلدين الصديقين.
حمدان بن زايد يصل الى برلين
برلين في 12 نوفمبر /وام/ وصل الى العاصمة الألمانية برلين مساء اليوم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له في زيارة رسمية لالمانيا الاتحادية تستغرق ثلاثة أيام.
وكان في استقبال سموه بالمطار المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر وسعادة محمد احمد المحمود سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية وأعضاء السفارة .
وتأتي هذه الزيارة لبحث سبل تطوير علاقات التعاون الوطيدة بين دولة الامارات والمانيا فى المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والعلمية والتقنية اضافة الى تبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة .
ويلتقى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خلال زيارته لألمانيا السيدة انجيلا ميركل المستشارة الالمانية ومعالي فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الالماني وعددا من كبار المسئولين الالمان .
ويرافق سموه خلال الزيارة الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان .
كما يرافق سمو الشيخ حمدان بن زايد .. سعادة عبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني وسعادة السفير سلطان بن خلفان الرميثي رئيس ديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وعدد من وكلاء الوزارات والدوائر المحلية ورجال الاعمال بالدولة .
 |
المستشارة الألمانية تلتقي حمدان بن زايد
برلين في 13 نوفمبر / وام / استقبلت السيدة انجيلا ميركل المستشارة الالمانية بديوان المستشارية في برلين ظهر اليوم سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء في اطار الزيارة الرسمية التى يقوم بها سموه لألمانيا حاليا .
ونقل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة /حفظه الله/ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى / رعاه الله / والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وارتياحهم للتطور الايجابي الذى تشهده العلاقات بين البلدين وحرصهم على تعزيزها وتطويرها فى مختلف المجالات .
وأكد سموه اهتمام دولة الامارات بتعزيز وتوطيد علاقاتها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع جمهورية ألمانيا الاتحادية بهدف تطوير الشراكة واستثمار الامكانيات المتاحة والمقومات التى يتمتع بها كل من البلدين بالشكل الذي يعود بالمنفعة والمصلحة المشتركة على الجانبين .
واستعرض سموه والمستشارة الالمانية العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والتعليمية والتقنية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين .
كما تم تبادل وجهات النظر والآراء حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك وخاصة ما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية والوضع في العراق .
من جهتها حملت السيدة انجيلا ميركل المستشارة الالمانية سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان تحياتها وتمنياتها لصاحب السمو رئيس الدولة بموفور الصحة والعافية ولحكومة وشعب دولة الامارات المزيد من التقدم والازدهار.
ورحبت بزيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان والوفد المرافق لألمانيا ..معربة عن ثقتها بأن هذه الزيارة ستسهم فى فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائى بين البلدين واقامة شراكة قوية بينهما تعود نتائجها لمصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
وقالت المستشارة الالمانية ان زيارتها لدولة الامارات فى شهر فبراير من العام الجاري أتاحت لها فرصة الاطلاع عن قرب على النهضة التى تشهدها دولة الامارات والتعرف على سياستها ونهجها الذى جعل منها تحتل مكانة مميزة كمركز اقتصادى وتجارى للاستثمار والسياحة فى المنطقة.
وأشادت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة التى كان لها الفضل فى نهضة الامارات وازدهارها وتأمين الرخاء والرفاهية والمستقبل المشرق لشعبه .
كما أشادت بنهج السياسة الخارجية المتوازنة لدولة الامارات والتى أسهمت فى استقرار المنطقة وتسهم بدور بارز فى قضايا الامن والسلم العالميين .
وثمنت المستشارة الالمانية الجهود التى تقوم بها جمعية الصداقة الإماراتية الألمانية برئاسة كل من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والمستشار الالماني السابق جيرهارد شرودر في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
حضر المقابلة الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد ال نهيان وسعادة سلطان بن خلفان الرميثى رئيس ديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء .
 |
حمدان بن زايد يلتقي وزير خارجية المانيا
برلين في 14 نوفمبر / وام / التقى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بمقر وزارة الخارجية الالمانية في برلين اليوم معالي الدكتور فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الالماني.
وتم خلال اللقاء استعراض شامل للعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والعلمية والتقنية.
وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خلال اللقاء بالعلاقات المتميزة بين دولة الامارات والمانيا معربا سموه عن أمله فى ان تشهد العلاقات بين البلدين تطورا وازدهارا بمختلف المجالات بما يسهم فى رفاهية وخير الشعبين والبلدين الصديقين.
واستعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان مع وزير الخارجية الالماني اخر المستجدات والتطورات الراهنة فى المنطقة والسبل الكفيلة بتعزيز فرص عملية السلام الدائم والشامل فيها داعيا سموه في هذا السياق المجتمع الدولي الى مضاعفة الجهود من اجل تحقيق السلام في منطقة الشرق الاوسط.
من جانبه اشاد وزير الخارجية الالماني بما تشهده دولة الامارات من تطور ونمو على كافة الاصعدة منوها بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتي اصبحت الامارات بفضلها نموذجا يحتذى به في المنطقة والعالم.
وأعرب الوزير الالماني عن ارتياحه لما وصلت إليه العلاقات بين البلدين من تميز خاصة في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والتجارية والتعاون العلمي والتقني مما فتح مجالات واسعة لمرحلة جديدة من العمل والتعاون الوثيق والشراكة بين دولة الإمارات وألمانيا في العديد من القطاعات الاقتصادية والاستثمارية.
وثمن معاليه النمو المطرد فى العلاقات بين دولة الامارات والمانيا وبالدور الذي تقوم به جمعية الصداقة الاماراتية الالمانية في تعزيز تلك العلاقة.
حضر اللقاء الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد ال نهيان وسعادة السفير محمد احمد المحمود سفير الامارات في المانيا وسعادة السفير سلطان بن خلفان الرميثي رئيس ديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية الالمانية
 |
لجنة الصداقة الاماراتية الالمانية تعقد اجتماعها الثاني في برلين ..من محمد الطنيجي
برلين في 14نوفمبر / وام / عقدت لجنة الصداقة الاماراتية الالمانية اجتماعها الثاني في العاصمة الالمانية برلين الليلة الماضية وترأسها من جانب الدولة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ومن الجانب الالماني الدكتور جيرهارد شرودر المستشار الالماني السابق .
حضر الاجتماع الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد ال نهيان وسعادة عبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني وسعادة السفير محمد احمد المحمود سفير دولة الامارات في المانيا وسعادة السفير سلطان بن خلفان الرميثي رئيس ديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وعدد من كبار المسئولين ورجال الاعمال في البلدين .
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان في كلمة القاها في بداية الاجتماع ان الجمعية تعتبر من اهم الانجازات الايجابية التي أسفر عنها التعاون المتواصل بين دولة الامارات وجمهورية المانيا الاتحادية بفضل القيادة الحكيمة للبلدين والتى تسهم في دفع التعاون المشترك بين البلدين الى الامام .
وقال سموه ان هذه الجمعية تضم نخبة من اهم ممثلي فئات المجتمع الالماني والاماراتي الحريصين على تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات وعلى بناء جسور جديدة بين شعبينا الصديقين مما يبشر بانطلاقة جديدة لعلاقات الشراكة الاستراتيجية وتحقيق ما تصبوا اليه قيادتي وشعبي البلدين .
واضاف سموه ان هذه الجمعية ستشكل ركيزة قوية تدعم الجهود الحثيثة التي يبذلها المسئولون في البلدين منذ سنوات في جميع المجالات وتمكنهم من تطوير الشراكة الاستراتيجية لتشمل مجالات تعاون جديدة وستسهم في المحافظة على المكتسبات التى جعلت دولة الامارات العربية المتحدة الشريك الاول لالمانيا على مستوى العالم العربي .
وقال سموه / بالرغم من الانجازات الكبيرة التى تم تحقيقها في مجالات عديدة فاننا مصممون بالتعاون مع اصدقائنا في المانيا على بذل اقصى ما لدينا من جهود بغية احراز مزيد من التقدم والازدهار لشعبينا وبلدينا الصديقين وتوحيد وجهات النظر حول عدد من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة وايجاد الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين /.
 |
وطالب سموه اعضاء اللجنة من البلدين ببذل المزيد من التعاون والتنسيق والاتصال المباشر بينهما ونوه سموه الى الجهود الحالية التى يبذلها الطرفان في جمعية الصداقة الاماراتية الالمانية وخاصة البرامج التعليمية والتدريبية والاعلامية .
وأشار سموه الى ان الصفقة التى ابرمتها طيران الامارات مع شركة ايرباص لشراء عدد من الطائرات تأتي في اطار حرص دولة الامارات على تعزيز علاقاتها مع المانيا ليس في مجال الطيران فقط وانما في مختلف المجالات ومن اهمها النفط وتطوير الحقول .
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان في ختام كلمته على اهمية وخصوصية الدور المحوري والجهود المخلصة التي قام بها المستشار الالماني السابق جيرهارد شرودر في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين .
من جانبه أكد جيرهارد شرودر إن لدولة الإمارات دورا هاما تلعبه في الاقتصاد العالمي وفي السياسة العالمية وسيكون لها إسهام كبير في المجالين الاقتصادي والسياسي في المستقبل القريب وينسجم هذا مع رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي حرص على إقامة دولة حريصة على دعم جهود السلام والعدل والتطوير.
وقال شرودر ان دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا تمكنتا خلال السنوات الأخيرة من إقامة شراكة إستراتيجية ناجحة حيث نشأت هذه الشراكة في أبريل من عام 2004 من خلال الزيارة الرسمية التي قام بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى برلين والتى اكتسبت أهمية كبيرة واعتبرت خطوة على طريق تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية حيث أبدت الحكومتان عزمهما على دفع العلاقات السياسية بينهما وتعزيز العلاقات التجارية واصفا هذه العلاقة بأنها متميزة تفخر بها ألمانيا .
وحول جمعية الصداقة الإماراتية الألمانية قال شرودر انها تعتبر خطوة هامة نحو تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين حيث تسعى الجمعية إلى تحقيق جملة من الأهداف من بينها تعميق الصلات الحالية وإقامة المزيد من التواصل من أجل تعزيز التعاون في مجالات الأبحاث والتعليم والثقافة والاقتصاد وتعزيز فرص التعاون بين الاقتصاد من جهة والأبحاث والتدريب والثقافة من جهة الأخرى وتبادل المعلومات والخبرات بين الجانبين الإماراتي والألماني.
وقال / إن جمعية الصداقة الإماراتية الألمانية ستقيم جسوراً بين ثقافتينا وذلك لأنها ستكون تجربة ثرية لنا جميعاً كما أنها ستساعدنا على تقوية اقتصادنا وستسهم في التقريب بين شعبينا ووضع أساس متين لعلاقات اقتصادية وثقافية راسخة بين بلدينا/ .
والقى سعداة عبدالله ال صالح وكيل وزارة الاقتصاد كلمة اشاد فيها بتوجيهات قيادتي البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية بينهما في مختلف المجالات وبالجهود التى يبذلها سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان والمستشار جيرهارد شرودر في التواصل بين المسئولين في البلدين من خلال جمعية الصداقة الاماراتية الالمانية .
وقال ان المعطيات تشير إلى ان علاقات الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية اتسمت في جوانبها الاقتصادية خلال الفترة الأخيرة بقفزة نوعية عكست الحرص الدؤوب والمتواصل للقائمين على القطاع الاقتصادي في كلا البلدين على تنمية وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة من خلال البحث عن السبل الكفيلة والأساليب المشتركة لتحقيق المنفعة الاقتصادية المتبادلة.
من جانبه اكد معالي بيير شتاينبروك وزير المالية الالماني اهتمام بلاده بخلق المزيد من المشاريع الاستثمارية والتجارية مع الإمارات التي تمثل قاعدة خصبة لنجاح أي عمل اقتصادي واستثماري يعود بالفائدة والمنفعة المتبادلة لكلا الطرفين وأعرب عن ثقته بنجاح أي عمل اقتصادي واستثماري يعود بالفائدة والمنفعة المتبادلة لكلا الطرفين..معربا عن سعادته بالزيارة التى قام بها لدولة الامارات في الحادي والعشرين من شهر نوفمبر سنة 2006 .
وقال انه بحث مع سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم وزير المالية والصناعة مواضيع تتعلق بتعزيز التعاون في مجالات الازدواج الضريبي والتعاون الجمركي كما شهد توقيع مذكرة تفاهم بين سلطة دبي للخدمات المالية والهيئة الاتحادية للرقابة الالمانية والتي بموجبها سيثد كلا الطرفيم خدماتهما بما يرفع من جودة المعايير التنظيمية المتبعة لدى الطرفين في القطاعات المصرفية والتامينية مما سيساهم في تعزيز الاشراف والرقابة عبر الحدود بين المانيا ومركز دبي المالي
حمدان بن زايد يلتقي شرودر ويحضر جانبا من ندوة اقتصادية
برلين في 14 نوفمبر/وام/ استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بمقر سفارة الامارات في برلين اليوم المستشار الالماني السابق الدكتور جيرهارد شرودر في اطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه للعاصمة الالمانية برلين حاليا.
وتجاذب سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وشرودر أوجه التعاون بين دولة الامارات والمانيا على المستويين الرسمي والشعبي والبحث عن آفاق جديدة لتوسيع أطر هذا التعاون ليشمل مختلف جوانب الانشطة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
ورحب سموه بتوطيد علاقات الصداقة بين الشعبين الصديقين لا سيما على مستوى رجال الاعمال من الجانبين والاستفادة من الامكانات المتوفرة لدى كل منهما لخلق مناخ استثماري مشترك في مختلف القطاعات.
من جهته اعرب المستشار الالماني السابق عن رغبة بلاده في البحث عن فرص استثمارية ممكنة في ظل اجواء علاقات الصداقة القائمة على الاحترام والثقة المتبادلة.. واشاد بالنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الامارات بفضل حكمة قيادتها الرشيدة حتى اصبحت تعد من بين الدول المتقدمة التى يشار لها بالبنان.
بعد ذلك زار سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وجيرهارد شرودر المعرض التراثي الثابت الذي اقامته السفارة في مقرها حيث إطلع سموه والوفد المرافق على ابرز المعروضات والصور التى تحكي الزيارات الرسمية التى قام بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان لعدد من الدول العربية والاجنبية وزيارة قادة الدول وكبار المسؤولين للدولة... كما زار سموه الاقسام الاخرى من المعرض والتى ضمت مشغولات يدوية وادوات الصيد البرية والبحرية والملابس والسباقات التراثية وبعض الصناعات الحرفية التى كان يمتهنها ابناء الامارات.
والقى سعادة محمد احمد المحمود سفير الامارات في برلين كلمة بمناسبة زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان والمستشار الالماني السابق لمقر السفارة اشار فيها الى ان مبنى السفارة يعكس عمق وحجم العلاقات الإماراتية الألمانية والذي يعد معلما سياحيا يضاهي المعالم السياحية الأخرى في مدينة برلين التاريخية.
وقال سعادته إن تطور العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الإتحادية خلال السنوات الماضية يعكس حرص قيادتي البلدين على جعل هذه العلاقة علاقة نموذجية يُحتذى بها في العلاقات الدولية.
وأشار سعادته الى ان الزيارة التاريخية التي قام بها المستشار الألماني جيرهارد شرودر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2003 ولقائه بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان شكلت نقطة تحول في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
واكد سعادة السفير حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإهتمامه بتطوير العلاقات الإماراتية الألمانية لتكون بمثابة قوة دفع لهذه العلاقات التي بدأنا نجني ثمارها معاً .
وأشار الى الزيارة التي قام بها سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان إلى برلين في أبريل عام 2004 وتوقيعه مع المستشار الألماني مذكرة التفاهم الإستراتيجية بين دولة الإمارات وألمانيا والتي تعتبر اللبنة الرئيسية في صرح العلاقات الإماراتية الألمانية ونقطة إنطلاق جديدة نحو تعزيز الشراكة بين البلدين اضافة لإفتتاح مبنى السفارة الجديد ليكون ذلك إضافة إلى الإنجازات ولبنة إضافية في العلاقات وإيذاناً ببزوغ شمس صبح جديد.
وقال سعادته/ ها أنتم اليوم معاً تضعون لبنة أخرى في هذا البناء من خلال جمعية الصداقة الإماراتية الألمانية والتي كانت إحدى الأهداف والركائز التي أبرمت بموجب مذكرة التفاهم الإستراتيجية فأصبحت واقعاً يعكس مصداقية الجانبين ونراه شاخصاً أمامنا اليوم.. وإن وجود هذا الحشد المتميز من رجال الأعمال الإماراتيين والألمان خير دليل على مدى إهتمام القطاع الخاص في البلدين للإسهام في بناء العلاقات ومد جسور التفاهم والتواصل بين الجانبين/.
واشار السفير إلى أن وجود أكثر من خمسمائة شركة ومؤسسة ألمانية تعمل في دولة الإمارات والمشاركة الفاعلة في الملتقيات الإقتصادية من كلا الجانبين إضافة إلى الفعاليات الثقافية والسياحية والتي تقام في ألمانيا والمشاركة الكبيرة للمؤسسات الإماراتية في هذه الفعاليات إضافة إلى الإرتفاع المضطرد في حجم التبادل التجاري بين البلدين عاماً بعد عام كل ذلك يعتبر مؤشراً إيجابياً لتطور العلاقات بين الجانبين.
واكد في ختام كلمته ان العلاقات تتوسع بشكل ملحوظ يوماً بعد يوم..وقال نعدكم بأننا سنبذل كل ما نستطيع من خلال سفارة الدولة ببرلين للعمل على تعزيز وتطوير هذه العلاقات وإبرازها وبما يتناسب وأهمية هذه العلاقات التي نتمنى لها التقدم والإزدهار.
كما حضر سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان والمستشار الالماني السابق مأدبة الغداء التى أقامها سعادة محمد احمد المحمود سفير الامارات في المانيا تكريما لسموه والوفد المرافق.
وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان والدكتور جيرهارد شرودر قد حضرا جانبا من الندوة الاقتصادية التى نظمتها جمعية الصداقة الاماراتية الالمانية في فندق ادلون بالعاصمة برلين.
واستمع سموه الى اوراق العمل التى قدمها رجال الاعمال من البلدين وتناولت خطة ابوظبي حتى العام 2030والعلوم والابحاث في المانيا لا سيما فيما يخص موضوع الطاقة المتجددة وورقة عمل حول المحافظة على قيمة العقارات في الاسواق المزدهرة مثل ابوظبي وخطط التعليم التقنية والاقتصادية في الجامعات الالمانية وفرص التعاون فيها.
كما تحدث عدد من رجال الاعمال في الجانبين عن نظام الرعاية الصحية الالمانية اضافة الى محاضرة اختصاصية عن النقل
أخبار الساعة : آفاق رحبة للعلاقات الإماراتية الألمانية
أبوظبي في 15 نوفمبر/ وام / أكدت نشرة " أخبار الساعة " أهمية الزيارة التي يقوم بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء إلى ألمانيا..ورأت أن هناك العديد من الأسباب التي تعطي زيارة سموه لألمانيا أهمية خاصة وأول هذه الأسباب يتعلق بطبيعة النظرة الألمانية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وهي نظرة تتسم بالاحترام والتقدير الكبيرين وهذا ما يتضح من الحفاوة التي لاقاها سموه خلال الزيارة كما يتضح من تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أشادت فيها بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله " التي كان لها الفضل فيما وصلت إليه الإمارات من نهضة وتقدم ونهج السياسة الخارجية الإماراتية الذي منحها دورا مهما في استقرار المنطقة وقضايا السلم والأمن العالميين.
وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية تحت عنوان / آفاق رحبة للعلاقات الإماراتية الألمانية / أن السبب الثاني يتعلق بواقع العلاقات بين البلدين وما ينتظرها من تقدم حيث تتسم هذه العلاقات بالعمق والتنوع والتطور المستمر فعلى المستوى السياسي تجدر الإشارة إلى التبادل الكثيف للزيارات بين مسؤولين من الإمارات وألمانيا إذ تأتي زيارة سمو الشيخ حمدان إلى برلين بعد أشهر من زيارة المستشارة الألمانية إلى الإمارات في شهر فبراير الماضي حيث ألقت خلال هذه الزيارة محاضرة في "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"..
منوهة بأن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد زار برلين في شهر ديسمبر / 2006 / كما زارها سمو الشيخ عبدلله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في شهري مايو ونوفمبر من العام الماضي.
 |
وأضافت أنه على المستوى الاقتصادي فإن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى نحو/ 87 ر5 / مليار يورو في عام / 2006 / من /95ر1 / مليار في عام / 1999/ وهذا كله يجعل الإمارات شريكا تجاريا رئيسيا لألمانيا في المنطقة العربية..مشيرة إلى أن العلاقات بين الإمارات وألمانيا لاتتوقف على الجانبين السياسي والاقتصادي وإنما هناك علاقات متطورة في المجالات الثقافية والعسكرية والإعلامية وغيرها وتكفي الإشارة هنا إلى تدريب ألمانيا لعناصر من الجيش العراقي في الإمارات وافتتاح "معهد جوته" في أبوظبي.
واعتبرت في ختام أفتتاحيتها أن ثمة سبب ثالث يعطي زيارة سمو الشيخ حمدان إلى ألمانيا أهمية خاصة وهو ما يتعلق بدور سموه وموقعه ضمن العلاقات الإماراتية-الألمانية حيث يرأس مع المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر " جمعية الصداقة الإماراتية-الألمانية " وسموه هو الذي وقع مذكرة التفاهم بين البلدين خلال زيارته لألمانيا في إبريل / 2004 / هي المذكرة التي جعلت دولة الإمارات شريكا استراتيجيا لألمانيا في المجالات المختلفة ومثلت أساسا للتطور الذي طرأ على علاقات البلدين
 |
 |
|